مرة أخرى.. الشبكات الاجتماعية تعجز عن احتواء الواقع المصري
الشبكات الاجتماعية تعجز عن احتواء الواقع المصري
موقع فيميو يحذف فيديو المصري اليوم الذى يكشف وقائع إعدام الخنازير
أحيانا تأتيك رسالة على بريدك الإلكتروني “لقد تم حذف مشاركتك لأنها تصور مشاهد عنيفة”.. وأحيانا يتم الحذف دون أية تنويه. المفارقة تحدث عندما تكون المشاركة صرخة ألم لإيقاظ ضمير.. وليست استمتاعا بعرض الأحداث العنيفة أو الترويج لها. ولكن الشبكات الاجتماعية الغربية تعجز عن فهم “العنف” في سياق الواقع المصري. فكيف يمكنك إيقاظ ضمائر ووقف اختراقات تمس المجتمع بأسره دون عرض مشاهد تهز القلوب وتحشد الرأي العام؟
نشرت “المصري اليوم” يوم الثلاثاء ١٢ مايو مقطع فيديو يكشف كواليس إعدام الخنازير داخل مجزر البساتين الآلي. قمت بنشر الفيديو عبر حساب الجريدة الخاص على شبكة “فيميو” الاجتماعية للفيديو. يبدأ الفيديو بجزار يشرح قواعد الذبح، ثم ينتقل بعيون المشاهدين إلى داخل المجزر. يحاول الأمن منع محررتنا “دارين فرغلي” من التصوير ويحجبون العدسة بأيديهم. تنجح دارين في إختراق الحصار وتصل إلى حيث تصطف ناقلات محملة بالخنازير يقف أصحابها داخل المقطورة، يضربونها على رؤوسها بالحديد. تنساب الدماء من فتحات المقطورة وسط صراخ الخنازير. يطعنوها بالسكاكين واحدا تلو الآخر.. ملابسهم وأيديهم وأرجلهم ملطخة بالدماء.. يدهسون الخنازير المحتضرة بأقدامهم حتى تزهق النفس الأخير. بعد خلو المقطورة من الجثث، يتزحلق الطفل باسم في دمائها كمن يتزحلقون على الجليد.
على بعد خطوة واحدة، يقف فريق الأطباء البيطريين في مشهد هزلي بالكمامة، والبالطو الأبيض، والأحذية الواقية يراقبون.. ولا يحركون ساكنا! تجسيد آخر لبلد مزدوج المعايير. إذا كانت الخنازير سليمة فلماذا هذا العذاب؟ وإذا كانت الخنازير مصابة فكيف يسمح الأطباء بهذه المهزلة التي قد تودي بحياة الكثيرين؟.
بعد ساعات قليلة من النشر تجاوز عدد مشاهدي الفيديو الأربعة آلاف وتوالت التعليقات تتنصل من هذا العنف الفج والإهمال الجسيم. وفي هذه اللحظة وصلتنا رسالة من فيميو تفيد حذف الفيديو لاحتوائه –كما قالوا- على مشاهد عنف مبالغ فيها.. بدلا من الإشادة بكشف قد يؤدي إلى فتح تحقيق أو منع كارثة!.
ليست المرة الأولي التى يحدث فيها ذلك.. كانت شبكة “يوتيوب” قد حذفت فيديو وقائع تعذيب عماد الكبير داخل قسم شرطة من حساب المدون وائل عباس، بعدها قامت شبكة فليكر بحجب صور للزميل حسام الحملاوي لمظاهرات مناهضة للحرب الإسرائيلية على غزة، ليأتى موقف “فيميو” الأخير مع فيديو “المصرى اليوم” ويطرح من جديد قضية ازدواج المعايير خاصة وأن الموقع نفسه يعرض أفلاما لذبح الخنازير فى دول أخرى.
نشرت هذه المقالة بالصفحة الأولى في عدد “المصري اليوم” بتاريخ اليوم بعد تعرضها لمقص التحرير، بسبب مساحة النشر وليس الحجب.
بيان مركز هشام مبارك للقانون
فيديو آخر يتناول اعدام الخنازير لم يتم حجبه بعد على فيميو ويوتيوب

طب عاوزين نشوف الفيديو الاولاني ده… مش هتجربي ترفعيه ف مكان تاني؟
ولماذا لا يتم رفع الفيديو على موقع “المصري اليوم” مباشرة بدلا من استخدام المواقع المجانية لمشاركة الفيديو؟
أنا مش عارف يتدوري على شو، سنق صحفي؟؟؟؟ غنو بتعملي شي جديد يعني، طز بالخنازير وإحنا منموت، وطز بكل الصحافة لما تكون عوزا تعتم على الحقائق وتحويل انظار الناس من همومهم وإشغالهم بقضية ثانوي، انتي واحد من 2:
- يا إما بتدوري تبرزي إسمك وإنك عملتي حاجة مهمة، بالرغم من تاريخك ومسرتك وإهتمامك بقضايا إنسانيةمهمة، مع إني حتى دي عندي ملاحظات عليها، بس إنك تضيعي الناس على ضاف فيديو وتتقكلمي على القمع ومش عارف إيه داه كلام ملهوش لزمه
- أو إنك مدفوعه من طرف ما على شان تغييري من اراء الناس وتحولهم للحديث عن الخنازير مكان لقمة عشهمز
وإنتي ختاري
أيه الوحشية و الهمجية الغير مبررة دي ؟
الواحد إكتشف أن الناس بتكره الخنازير بشكل عجيب .. سيبك من الكلام الهجايص بتاع الفيروس .. الناس العادية بتتكلم عن إعدام الخنازير بتشفي و سعادة تقترب من السادية .. حاجة غريبة فعلاً ..
لسه راكب تاكسي من يومين و السواق قال بالنص : ” خليهم يدبحوا الخنازير و اللي بيربوها ”
سألته : طيب و اللي بيربوها مالهم طيب ؟
قال : مش بيخالفوا شرع الله .. يستحقوا الذبح
الفيديو الأولاني موجود حاليا على يو تيوب ولم يحذف بعد:
http://www.youtube.com/watch?v=0uOKmArxJVg
جاد، مش هاكلمك عن الرفق بالحيوان و لا شيء من المفاهيم ال أنا عارف أنها صعبة عليك دي،
لكني أتمنى أن تفهم أن المسألة في جوهرها هي دولة تتصرف في العتمة و السر و تمنع الوصول للمعلومات و تكذب بشأن كل شيء..
و هو دا ال يؤدي لمهازل أخرى كثير من ال أنت تدعي أنك بتعاني منها (متعلقة بالفلسطينيين؟)، بدون حصر أمثلة
إذا كان الكلام عن القمع مالهش لازمة يبقى أنت متضايق من إيه في حياتك!
تحديدك لبضع بدائل أقلها غبي و أعظمها مشين و حصرك تفسير سلوك الناشطين مثل نورا في واحد منها فيه تفسير لتردي حالك و عدم قدرتك على غير الشكوى
معلش انا حعزرك و أعذر الخطاب المهذب بتاعك، أنا بقدم شك مشروع بغايات الإضاءة على هذه المسألة “الحيوانية” وترك المسائل الإنسانية لمين؟؟
يعني هو إحنا قدرين ناكل ونشرب ونحس بالأمان علشان نفكر بغرنا، فاقد الشيء لا يعطية.
بعدين إحنا كده ديماً منحب القضايات الجانبية ونتخلى عن القضايا الوطنية. وهنا انا من حقي ان اتهم واهاجم علشان نصلح ولا مش مع الديمقراطية حضرتك وبعدين في مش سامع بالنقد… معلش اصبحت دلوقت بتسمع بيه
على فكرة انا شخصياً مرتاح جداً على الأقل انا بعترض وقدم بديل إنت بتعمل إيه؟
الكليب موجود على اليوتيوب
للدرجة دي تقدر حكومة حسني في التحكم في المواقع الشهيرة
مقال جيد يا نورا وبيكشف القمع الفكري الممنهج اللي بتمارسه الحكومة للتغطية على ممارساتها الوحشية المشينة في مصر
اتمتني ان تناصري حملتنا
الرجاء مطالعة هذا الرابط http://ramezabas.blogspot.com/